منى الفخرانى

روحانيات وتصوف اسلامى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عـــبـــارات في قمة الروعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 796
تاريخ التسجيل : 30/03/2013

مُساهمةموضوع: عـــبـــارات في قمة الروعة    الجمعة أكتوبر 10, 2014 7:28 am

عـــبـــارات في قمة الروعة ) ••.•°ღ♥ღ•.••ــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.••ــــــــــــــــــــالصادقون في عواطفهم .. لا يبالون بالمظاهرــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــمن السهل أن تحب الناس ولكن من الصعب أن تجبر الناس على حبكــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.••ــــــــــــــــــــالنفوس القوية .. لا تعرف اليأســــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــإذا أردت أن تعيش سعيداً .. انزع الحقد من قلبكــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.••ــــــــــــــــــــالصحة مثل المال لا تعرف قيمتها ألا حين تفقدهاــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــالحياه تحب من يحبها .. والتعاطف أساس الأخلاق .. والصدق لغة التفاهم ــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــالحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقهــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــالجهل هو الموت .. والمعرفة هي الحياة



ــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.••ــــــــــــــــــــالبكاء ضروري ولكنه ليس حلاًــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــلنسعد أيامنا بالابتسامة بدلاً أن نملأها بالدموع ــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــحينما نكذب .. فإننا نكذب على أنفسناــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــالسيره الحسنة كشجرة الزيتون .. لا تنمو سريعاً .. ولكنها تعيش طويلاًــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق .. ولكن من الصعب أن تجد صديقاً يستحق التضحيةــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــمن السهل أن ترى الناس على حقيقتهم .. ومن الصعب أن ترى نفسك على حقيقتها ــــــــــــــــــــ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــبين السعادة والكراهية خيط من دخان .. قد ينقطع بنسمة هواءــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.••ــــــــــــــــــــاذا ضحك لك الزمان فكن على حذر .. لأن الزمان لا يضحك طويلاً ــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــالمتكبر كالواقف على جبل يرى الناس صغاراً .. ويرونه صغيراــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــنحن نتقابل مع الناس كل لحظه .. ولكننا لا نتقابل مع أنفسنا إلا نادراًــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.••ــــــــــــــــــــلا تسأل صديقك لماذا يحبك ؟ فكثيراً ما يجهل الصديق الوفي عن أسباب حبه لكــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.••ــــــــــــــــــــالقلوب التى تغسلها الدموع .. لا يتراكم عليها الصدأــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.•• ــــــــــــــــــــخيانة الصديق أشد من ألف طعنة سيفــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥ღ•.••ــــــــــــــــــــالحب نعمة والكره نقمةــــــــــــــــــــ ••.•°ღ♥





مجنون ليلى )
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا
ويم كظل الرمح قصر طوله
بليلى فلهانى وما كنت لاهيا
بتمدين لاحيت نار ليلى وصحبتى
بذات الغضى تزجى المطى النوجيا
فقال بصير القوم ألمحت كوكبا
بدى فى سواد الليل فرداً يمانيا
فقلت له : بل نار ليلى توقدت
بعليا تسامى ضوءها فبدا ليا
فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى
وليت الغضى ماشى الركاب لياليا
فيا ليل كم من حاجة لى مهمة
إذا جئتكم بالليل لم أدر ما هى
خليلى إن لم تبكيا لى ألتمس
خليلا إذا أنزفت دمعى بكى ليا
فما أشرف الإفاع إلا صبابة
ولا أنشد الأشعار إلا تداويا
أعد الليالى ليلة بعد ليلة
وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا
وإنى لأستغشى وما بى نعسة
لعل خيلاً منك يلقى خياليا
وأخرج من بين البيوت لعلنى
أحدث عنك النفس ياليل خاليا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
يظنان كل الظن ألا تلاقيا
لحى الله أقواماً يقولون أننا
وجدنا طوال الدهر للحب شافيا
وعهدى بليلى وهى ذات موصد
ترد علينا بالعشى المواشيا
فشب بنو ليلى وشب بنو ابنها
وأعلاق ليلى فى الفؤاد كما هى
إذا ما جلسنا مجلساً نستلذه
تواشوا بنا حتى أمل مكانيا
سقى الله جارات لليلى تباعدت
بهن النوى حيث احتللن المطاليا
ولم ينسنى ليلى افتقار ولا غنى
ولا توبة حتى أحتضنت السواريا
ولا نسوة صبغن كبداء جلعداً
لتشبة ليلى ثم عرضنها ليا
خليلى لا والله لا أملك الذى
قضى الله فى ليلى ولا ما قضى ليا
قضاها لغيرى وابتلانى بحبها
فهلا بشىء غير ليلى إبتلانيا
وخبرتمانى أن تيماء منزلاً
لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا
فهذى شهور الصيف عنا قد أنقضت
فما للنوى ترمى بليلى المراميا
فلو أن واش باليمامة داره
ودارى بأعلى حضرموت اهتدى ليا
وماذا لهم لا أحسن الله حالهم
من الحظ فى تصريم ليلى حباليا
وقد كنت أعلو حب ليلى فلم يزل
بى النقض والإبرام حتى عللانيا
فيارب سو الحب بينى وبينها
يكون كفافاً , لا على ولا ليا
فما طلع النجم الذى يهتدى به
ولا الصبح إلا هيجا ذكراها ليا
ولا سرت ميلاً من دمشق ولا بدا
سهيل لأهل الشام إلا بدا ليا
ولا سميت عندى لها من سمية
من الناس إلا بل دمعى ردائيا
ولا هبت الريح الجنوب لأرضها
من الليل إلا بت للريح حانيا
فإن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها
على , فلن تحموا على القوافيا
فأشهد عند الله إنى أحبها
فهذا لها عندى , فما عندها ليا
قضى الله بالمعروف منها لغيرنا
وبالشوق منى والغرام قضى ليا
وإن الذى أملت ياأم مالك
أشاب فويدى واستهام فؤاديا
أرانى إذا صليت يممت نحوها
بوجهى , وإن كان المصلى ورائيا
أصلى فلا ادرى إذا ما ذكرتها
اثنين صليت الضحى أم ثمانيا
وما بى إشراك ولكن حبها
وعظم الجوى أعيا الطبيب المداويا
أحب من الأسماء ما وافق اسمها
وأشبه , أو كان منه مدانيا
وتجرم ليلى ثم تزعم أننى
سلوت ولا يخفى على الناس ما بيا
إذا ما استطال يا أم مالك
فشأن المنايا القاضيات وشانيا
فأنت التى إن شئت أشقيت عيشتى
وأنت التى إن شئت أشقيت باليا
وأنت التى ما من صديق ولا عدى
يرى نضو ما أبقيت إلا رثى ليا
خليلى , ليلى أكبر الحاج والمنى
فمن لى بليلى , أو فمن ذا لها بيا
لعمرى لقد أبكيتنى ياحمامة
العقيق , وأبكيت العيون البواكيا
خليلى ما أرجو من العيش بعدما
أرى حاجتى تشرى , ولا تشترى ليا
فلم أر مثلينا حبيبى صبابة
أشد على رغم الأعادي تصافيا
حبيبان لا نرجو اللقاء , ولانرى
حبيبين إلا يرجوان التلاقيا
وإنى لأستحيك أن تعرض المنى
بوصلك أو تعرضى بالمنى ليا
يقول أناس عل مجنون عامر
يروم سلوا , قلت إنى لما بيا
بى اليأس أو داء الهيام أصابنى
فإياك عنى لا يكن بك مابيا
إذا اكتحلت عينى بعينيك لم تزل
بخير, وجلت غمرة عن فؤاديا
أم ضروبة ليلى على أن أزورها
ومتخذ ذنباً لها ترانيا
إذا سرت فى الأرض الفضاء رأيتنى
أصارع رحلى أن يميل حياليا
هى السحر إلا أن للسحر رقية
وإنى لا ألقى لى الدهر راقيا
إذ نحن أدلجنا وانت أمامنا
كفى لمطايانا بذكرك هاديا
ذكت نار شوقى فى الفؤاد فأصبحت
لها وهج مستضرم فى فؤاديا
أسألكم هل سال نعمان بعدنا
وحب علينا بطن نعمان واديا
إلا ياحمى بطن نعمان هجتما
على الهوى لما تغنيتما ليا
وأبكيتمانى وسط صحبى ولم اكن
أبالى دموع العين لو كنت خاليا
ويا أيها القمريتان تجاوبا
بلحنيكما ثم أسجعا عللانيا
فإن أنتما إستطربتما أو ارتما
لحاقاً بأطلال الغضى فاتبعانيا
ألا ليت شعرى ما لليلى وما ليا
وما للصبا من بعد شيب علانيا
ألا ايها الركب اليمانيون عرجوا
علينا فقد أمس هوانا يمانيا
ألا ليت شعرى ما لليلى وما ليا
إلى من تشيها أو بمن واشيا
معذبتى لولاك قد طال وجدى وشفنى
هواك , فيا للناس , قل عزائيا
وددت على طيب الحياة لو أنه
يزداد لليلى عمرها من حياتنا
يقولون : ليلى فى العراق مريضة
, فيا ليتنى كنت الطبيب المداويا
تمر الليالى والشهور ولا أرى
غرامى يذداد إلا تماديا
لئن ظعن الأحباب يا أم مالك
فما ظعن الحب الذى فى فؤاديا
فيا رب إذا صيرت ليلى هى المنى
فزنى بعينيها كما زنتها ليا
وإلا فبغضها إلى وأهلها
فإنى بليلى قد لقيت الدواهيا
على مثل ليلى يقتل المرء نفسه
وإن كنت من ليلى على اليأس طاويا
خليلى إن ضنوا بليلى فقربا
لى النعش والأكفان واستغفرا ليا






يادار فوز ٍ لقد أورثتنى دنفا
وزادنى بعد دارى عنكم شغفا
حتى متى أنا مكروب بذكركم
أمسى وأصبح صباً هائماً دنفا
لا أستريح ولا أنساكم أبداً
ولا أرى كرب هذا الحب منكشفا
ما ذقت بعدكم عيشاً سررت به
ولا رأيت لكم عدلاً ولا نصفا
إنى لأعجب من قلب يحبكم
وما رأى منكم براً ولا لطفا
لولا شقاوت جدى ما عرفتكم
إن الشقى الذى يشقى بمن عرفا
لازلت بعدكم أهذى بذكركم
كأن ذكركم بالقلب قد رصفا
ياليت شعرى, وما فى ليت من فرج ٍ
هل ما مضى عائد منكم وما سلفا
إصرف فؤادك ياعباس منصرفا ً
عنها, يكن عنك كرب الحب منصرفا
لو كان ينساهم قلبى نسيتهم
لكن قلبى لهم والله قد ألفا
أشكو إليك الذى بى يامعذبتى
وما أقاسى وما أسطيع أن أصفا
ياهم نفسى ويا سمعى ويا بصرى
حتى متى حبكم بالقلب قد كلفا
ما كنت أعلم ما هم وما جزع
حتى شربت بكأس الحب مغترفا
ثارت حرارتها فى الصدر فاشتعلت
كأنما هى نار أطعمت سعفا
طاف الهوى بعباد الله كلهم
حتى إذا مر بى من بينهم وقفا
إذا جحدت الهوى يوماً لأدفنه
فى الصدر, نم على الدمع معترفا
لم ألق ذا صفة للحب ينعته
إلا وجدت الذى بى فوق ما وصفا
يضحى فؤادى بهذا الحب ملتحما ً
وقفا ً, ويمسى على الحب ملتحفا
ما ظنكم بفتى ً طالت بليته
مروع فى الهوى لا يأمن التلفا
يافوز كيف بكم والدار قد شحطت
بى عنكم , وخروج النفس قد أزفا
قد قلت لما رأيت الموت يقصدنى
وكاد يهتف بى داعيه أو هتفا:
أموت شوقا ً ولا ألقاكم أبدا ؟
ياحسرتا ثم ياشوقا ويا أسفا




بعثت الصبابة يابلبل
كأنك خالقها الأول
غناؤك يملأ مجرى دمى
ويفعل فى القلب ما يفعل
سكبت الحياة إلى مهجتى
كأنك فوق الربى منهل
ترتل فن الهوى والصبا
شجياً , وإن كنت لا تعقل
وما الحب إلا جنون الحياة
وجانبها الغامض المشكل
غزتك إلى الوكر مأساته
ومسك من خطبه المعضل
فضاق بك الروض فى رحبه
وأنت بأجوائه مرسل
ُنكبت بما نكب العاشقون
وحملت فى الحب ما حملوا
هدوءك فى طيه مرجل
وريشك من تحته مشعل
خفيف على الغصن , لكنما
فؤادك من لوعة مثقل
أنينك ينساب بين الغصون
كما انساب من نبعه الجدول
ويسرى فى القلب مسرى الحياة
وفيه من الوجد ما يقتل
حبيبك جارك بين الزهور
وبينكما دوحة تفصل
ولست بعيداً عن ناظريه
فما لك من أجله تعول
جناحك فيك , فلما لا تطير
إلى ما تحب و ما تسأل؟
أفى عالم الطير لؤم الوشاه
ومن يتجسس أو ينقل؟
وهل للبلابل دين يصد
عن الحب , أو آياته تنزل؟
ألا أيها البلبل العبقرى
والصادح المدره الفيصل
تنفس فأنفاسك الخالدات
دوح الرياض التى ترفل
جناحك آمن من ظلها
وريشك من ظلها أجمل
وأنت السعيد الوحيد الذى
حباك الزمان بما يبخل
غناؤك للطبع , لم تكترث
أضاعوا فنونك أم سجلوا
وتنشد وحدك , ما إن تحس
بمن يحتفى بك أو تحفل
وتأبى التصنع بين الجموع
وإن صفقوا لك أو هللوا
وتبكى لفنك أو للخطوب
وإن كان فيهن ما يذهل
تغنى وترقص فى دوحة ٍ
كأن أزاهيرها محفل
ترحب بالشمس قبل الشروق
كأن حماك لها موئل
توهمتها وقفت نفسها
لوكرك ضيفا, به تنزل
كأنك (حاتم) فى خدره
يحيى الضيوف ويستقبل
أتوه فقيراً , وفى صدره
فؤادك , وفى فمه مقولك!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrefaee.afdalmountada.com
 
عـــبـــارات في قمة الروعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منى الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: