منى الفخرانى

روحانيات وتصوف اسلامى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 والله انى لست ادرى ما الهوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 796
تاريخ التسجيل : 30/03/2013

مُساهمةموضوع: والله انى لست ادرى ما الهوى   الجمعة مايو 15, 2015 4:52 am

يا طائرَ الحبِ غرِّد أجملَ النغمِ = وأصْدَحْ بمدحي لأهلِ البيتِ كلهمِ
يا ربةَ الشعرِ كوني طوعَ خاطرتي = وأمطري القلبَ دراً كي يصيحَ فمي
ويا طهور الهوى كنْ بحرَ مملكتي = وكن مداداً يُروِّي بالهنا قلمي
ويا نسيم الرضا كن بي على صلةٍ = محملاً بعبيرٍ من رياضهمِ
ويا فؤادي أفِض فالحبُ مملكةٌ = ملوكها الآلُ والأحبابُ كالحَشَمِ
واستمطر العزَ من قربٍ لهم فعسى = تفوزُ منهم بوصلٍ غيرِ مُنفَصمِ
واذكر جلالاً يفوقُ الشمسَ في ألقٍ = واذكر جمالاً يفوق البدرَ في الظُلَمِ
فمدحهم شرفٌ عالٍ لمادِحِهِم = وغيرهم شرفوا بالمدحِ والنغمِ
هم جيرةُ اللهِ أعلى الخلق منزلةً = هم خيرةُ اللهِ أعلى الناسِ في القِيَمِ
في كلِ عصر نرى الآثارَ تُنْبِئُنَا = بأنهم أحمدُ الأخلاقِ والشيمِ
هم الطهارةُ في أسمى مراتِبِهَا = وفي الكتابِ أتى إطلاقُ طُهْرِهمِ
فهذه سورةُ الأحزابِ ناطقةٌ = إرادةُ اللهِ فوق الشكِ والتُهَمِ
الله أثنى عليهم في الكتابِ كذا = روى الثقاتُ أحاديثا لجدهِمِ
وأوجبت آيةُ الشوري مودَتهم = قربى النبيِ لنا أَوْلَى من الرحمِ
في كلِ عصرٍ لهم من بيننا علمٌ = يفيض نوراً من القرآنِ والحِكَمِ
في كلِ قرنٍ لنا منهم إمامُ هُدَى = يجددُ الأمرَ أمرَ الدينِ في الأُمَمِ
وخاتِمُ الدهرِ مهديُ الزمانِ له = قبلَ القيامةِ نورُ المحوِ للظُلَمِ
ويملأُ الأرض عدلا بعدما مُلِئَتْ = ظلماً وفيها يعم الخيرُ كالدِيَمِ
من وجهه النورُ يسري في القلوبِ كما= تسري ذُكاءُ لكلِ العُربِ والعجمِ
قد طابق اسماً رسولَ اللهِ واسمَ أبٍ = يقضي على فتنةِ الدجالِ والغُمَمِ
هم أكرمُ الناسِ إن حَقَقْتَ عنصرهم = أتقى الخلائقِ فلننظرْ لفعلهمِ
ما غرهم أشرفُ الأنسابِ عن عملٍ = ولا ثَنَاهم عن العلياءِ والهِمَمِ
فقد عَلَوْا فوقَ هامِ الكُلِ منزلةً = وطَوَّقوا الدهرَ بالإجلالِ والكَرَمِ
وأَشْرَبوا الحبَ عشاقاً لهم فَرَوَوا = من نهره العذبِ طلاباً لفيضِهمِ
وأورثوا العلمَ أحباباً لهم فَسَعَوا = مذكرين بقرباهم وبالرَحِمِ
بحار علم نرى الأحبار دونهم = يا طالب العلم فز بالحُكْمِ والحِكَمِ
أزكى نفوساً ففي التطهير نشأتهم = أذكى عقولاً فلُذْ بالحاذقِ الفَهِمِ
قد شرف اللهُ قلبي إذ خطوتُ على = دربِ المحبةِ في دنيا تراثهمِ
وقد شفى اللهُ جسمي إذ سعيتُ إلى = خير المَشَافِي فيا فوزي بطبهمِ
ملائكٌ قد سموا عن كل شائنةٍ = كم زينوا الكونَ بالأفعال والهِمَمِ
بحارُ علمٍ فخذْ ما شئتَ من دررٍ = واغسلْ فؤادَكَ من رجسٍ ومن لَمَمِ
مولايَ صلِ وسلمْ ما أَردتَ على = رمزِ الكمالِ وأهلِ البيتِ كُلِهِمِ



رَبِّ هَبْ لِي الْمَتَابَ حَتَّى أَتُوبُ
وَاعْفُ عَنِّي فَقَدْ غَرَّتْنِي الذُّنُوبُ

وَعَلَى دِينِ أَحْمَدٍ فَأَمِتْنِي
وَاحْيِ قَلْبِي يَا مُحْيِيَ الْقُلُوبُ

يَا مُدَاوِي السِّقَامِ دَاوِي سِقَامِي
إِنَّ سُقْمِي قَدْ حَارَ فِيهِ الطَّبِيبُ

يِا مُدَاوِي الْعِبَادَ هَبْ لِي دَوَاءً
إِنَّ دَائِي بِالْقُربِ مِنكَ يَطِيبُ

تَعِسْتُ أَيَّامَاً عَصَيْتُكَ فِيهَا
قَدْ تَقَضَّتْ وَإِثْمُهَا لِي نَصِيبُ

مَا احْتِيَالِي وَقَدْ عَصَيْتُكَ جَهْلَاً
كَيْفَ لَا أَسْتَحِي وَأَنْتَ الرَّقِيبُ

فَاشْفِ قَلْبِي مِنَ الَّذِي قَدْ عَرَاهُ
يَا إِلَهِي إِنِّي عَلَيْكَ حَسِيبُ

وَأَقِلْ عَثْرَتِي وَجُدْ لِي بِقُرْبٍ
حَاشَايَ أَنْ أَرْجُوكَ تُمَّ أَخِيبُ


بعـدتــم ولـــم يبعد عـن القلب حبكم***وغـبـتم وانتم في الفؤاد حضور\\
اغـــار عــليكــم ان يـراكم حواسدي***واحجـــب عنكم والمحب غيور \\
احباء قلبـــي هـــل ســـواكــم لعلتي***طبيب بـــداء الــعـــاشقين خـبير\\
غــــرستم بقلبي لــــوعــــة ثمراتها ***هــمــوم لها حشو الحشاء سعير \\
جيوش هــــواكـــم كـــل لمحة ناظر***عــلــى حـصن قلبي بالغرام تغير \\
اعيـرو عيونـــي نـظـرة من جمالكم***ومــــا كـل من يبغى الوصال يعير \\
اقام عـلــى قلبـي وسمعي وناظري***رقيــب فــمــا يــخفـى عليه ضمير \\
مـــرادي هــواكــم والهوان كرامة***أ لحلــــو هـــواكــم والسعير يسير \\
أرى عـــلــى دينـــي ودنيـاي بركم***فتنقلــب الأحـــزان وهـــي سرور \\
وتأخــــذ قـــلبي نــــشوة ذكـــركـم***كــمـا ارتـــاح صب خامرته خدور \\
وانــــي لمستغني عن الكون دونكم***وامـــــــا اليكـــم ســـادتــي ففقــير \\
اصــوم عن الأغيار قطعا وذكركم*** لصومي سحور في الهوى وفطور \\
وليلة قــــدري ليلــة بـــت انــســا*** بـــكــم ولاقــــلام القبـــول قــديـر \\
وضحوة عيدي يوم اضحى بقربكم***عــلــي مــــن اللطف الخفـي ستور \\
فجـــودوا بـــوصل فالزمان مفرق*** واكــثـــر عــمــر الـعـاشقين قصير \\
ولا تــغلقــوا الابواب دوني لزلتي*** فـــأنـتـــم كــــرام والكـــريم غفور \\
نـــقــي تـــقــــي اريـــحـي مهذب*** بــشيــر لــكـــل الــعــالــميــن نذير \\
اذا ذكـــر ارتـــاحت قـــب لذكره*** وطـــابــت نـفـوس وانشرحن صدور \\
عــــدمنـا على الدنيا وجود نظيره*** لــقــد قـــــل مـــوجـــود وعــز نظير \\
وكيف يسامر خير من وطيء الثرى***وفـــــي كــــل باع عن علاه قصور \\
وكــــل شريـــف عنـده مـتـواضــع*** وكــــل عـــظيــم الــقــربتيــن حقير \\
وصــلى عليك الله واختص واجتبى***فـــأنت هــــدى لـلـعــالـمـيـن ونــور \\
وعــــم رضـــاء الله الــصحب انهم***لـــدينا يـــــا شـمـس الـــزمـان بدور \\


الا يا نسمة ما العشق سهلا***الا يا نسمة ما الهجر عدلا \\
الا يا نسمة ما القتل حــــلا ***الا يا نسمة من لام يبلـــــى \\
ويرجع فى الامور كما المدينى
الا يا نسمة صعب جفاهم***الا يا نسمة عذب لماهـــــــــم \\
الا يا نسمة حلو لقاهـــم ***الا يا نسمة روحى فداهـــــــــم \\
وهم عقلى ونفلى ثم دينى
الا يا نسمة حكموا بهجرى ***الا يا نسمة قد ضاق صدرى \\
الا يا نسمة قد حار فكرى ***الا يا نسمة قد عيل صبر ى \\
فهل وصل يرد به انينى
سألت النوم قلت له تعالى***وزرنى لحظة وانوى ارتحالا \\
لعلى فيك انظره خيالا ***وارتشــــــف اللما عذبا زلا لا \\
فيرجع لى رشادى مع يقينى
فقال النوم من ذا القول دعنا***امثلك بى حبيب قد تهنى \\
فما لك بالغرام يا معنـــــى ***اترضى ان امر بجفن مضنى \\
فيأخذنى الغرام ويبتلينى
أفديكَ بل قلّ أن يفديك ذو دنفٍ """ هل في المذلّة للمشتاق من عار
بي منك شوقٌ لو أن الصخر يحمله """ تفطّر الصخر عن مستوقد النار
قد دبّ حبّك في الأعضاء من جسدي """ دبيب لفظى من روحي وإضماري
ولا تنفّست إلا كنت مع نفسي """ وكل جارحة من خاطري جاري

شمعتي أشرقت بنورك ربي وعليها حواسدي كالفراش
كلما حاولوا بأن يطفئوني حرقوا بي فكان أمري فاشي
وأضاءت بالحق أنوار شمسي فرأوني بأعين الخفاش
أتظن الكلاب إذ نبحتني أن تغبيرهم يدنس شاشي

والله انى لست ادرى ما الهوى ***عجبا فكيف القلب عنف وانكوى فى حب ظبى ادعج العينين لا *** يرمى بقوسهما سوى سهم النوى فيزيد شوقى حين تبدو لوعتى *** وتنوح عينى مذ يلوعنى الجــوى ويهيج وجدى مذ يكابد لوعتى ***ويضيق صدرى من مباكتة السوى ولكم بنار الحب تصلى مهجتى *** وعلى لظى جمر الغضى جسمى انشوى أواه واويلاه من جسر الهوى *** راح العليل فهل لعودتـــــــــــــــه دوا ما حيلتى ان الامور تعاظمت *** والصبر قل ولست ادرى ما الهوى

وكان قلبي خالياً قبل حبكم """ وكان بذكر الخلق يلهو ويمزحُ
فلما دعا قلبي هواك أجابه """ فلستُ أراه عن فنانك يبرحُ
رُميت ببين منك إن كنت كاذباً """ إذا كنت في الدنيا بغيرك أفرح
وإن كان شيءٌ في البلاد بأسرها """ إذا غبت عن عيني بعيني يلمحُ
فإن شئت واصلني وإن شئت لا تصل """ فلستُ أرى قلبي لغيرك يصلحُ

ألا يا لطيف يا لطيف لك اللطـف فأنت اللطيف منك يشملنا اللطف
لطيف لطـيف إنـنا متوســـل بلطفك فألطف بي وقد نزل اللطف
بلطفك لدنا يا لطيف وها نحـــن دخلنا بساط اللطف وانسدل اللطف
نجونا بلطف الله ذي اللطف إنــه لطيف لطيف لطفه دائما لطــف
تداركنا باللطف الخفي يـا سيـدي فأنت الذي تشفي وأنت الذي تعفو
أغثنا أغثنا يا لطــيفا بخلقـ ــه إذا نزل القضاء يتبعه اللطـــف
بجاه إمام المرسلين محـمــــد فلولاه عين اللطف ما نزل اللطـف
عليه صلاة الله ما قـــال منشد ألا يا لطيف يا لطيف لك اللطـف
أمتنا على الحسنى وتبت قلوبنــا وعند خروج الروح يحضر لنا العفو






ليـت الـحـب اجـبــاري ومــجانـي لخـلق الله مـن قـاصٍ ومـن داني
لنحيا ثــمّ فــي ثـقـة وفـي أمــلٍ بأن الدرب مــا نمشيـه سلطاني
بـلا خـوف أتـانــا فـيـــه أو وجــــل فالكل فيها رفيق الطيب انساني
للحب يسعى ويشدو فيه اغنـيـة ما عدت أحيا بهذا الكون وحداني
فالكلُّ اضحى على حلٍّ ومـرتحـلٍّ بالعيش أهلي وأحبابي وخلّانـي





هــذا الهـوى قد نالني وأقرّني حـتـى أظل كمـا أنـا إذ سرني
أنّــي أظـلّ ولو قـضيت بـقـربـه أو للممـات برغـم أنفي جرّني
فـانا الذي رهن الفـؤاد صبـابـة ورهنت ذاتي للهوى ما ضرني
إلا بعـاد إن أتــي سيكـيــدنـي لأراه جوف تسهّدي قد صرّني


مالـي سواك لكــي أبـوح واشتكي مـمـا أراه بـذي الـورى فـوق الحكي
فـالـدرب شـوك لا اراه مــبـــارحــي ما دمت فيها سوف تجعل مسلكي
جـمــرٌ أره بـأخـمـصي مـع هـامـتي ليظـل قـربـي مــا اعـيش وشائكي
يا نفس هـذا مــا أتــاك لــتــدركــي رب الشكايه في المسار فهـل لـك
فبكـتْ فقلـت مـواسياً هــذا كـفـى يا نـفسُ كـفّـي أن دمـعـك مربكي



وذهبت أسأل في حذر عمّـن بـعـيـني قد بدر
كالبدر في هذا الدجى والـقـلـب يهتـف والوتر
لأراك أنــت حـبـيـبـتـي فهـتـفت ربّي قد ستر
فــالـحـب أنـتِ ولا أرى إلاكِ فـي قـلـبي وقــر
فشدوت فـيـكِ صبـابـة والعين تسترق النـظـر
الحـبُّ أنـتِ بـمهـجتي ولكم صبرت كمـا صبـر
هذا الفـؤاد وكـم شـدا ليضيف بـيـتـاً أو سطـر
للشعر حتـى قـد غـدا يــرنــــوك آتٍ مـنـتـظـر
فــإذا أنـا رهـن الهـوى فالحب في الدنيا قـدر
وأنا أرتضيـت بمـا أتـى وعن سواك قد اعتـذر
هـــذا الــفــؤاد وربّـــه فالحسن في هذا أمر


سألـت عـن الجمال فقيل فيكِ ولـم يعــدو وربّـك حـــدَّ فــيــكِ
فمالي إن شدوت اليك شعري سـوى حـسن أتـاك ليعـتـريـك
ليحفزني فـأشدو لحن شعري وأعـلــن أنّــنــي مــن يفـتديك

إذ أتيتك هائما وشكوت راسي من السهد الذي أقصى نعاسي
فإنّـي كـاذب من نـمـت ليـلـي اشخور فـي المـنـام بغـيـر بـاس
فلا يغررك مـنـي بعـض وجـدي وقولي بالـهــوى قــد مـر كاسي
وأنّـي عاشـق مـن هــام فـيـكِ وأنّــي للحسان غــدوت نـاسي
ولـم يـبـق بـذاتــي إن سألــتِ سواكِ حبيبة في السقـم آسي
فكوني يــا حـمـاكِ الـله مـنـي إذا جئتِ الغـرام على احتراسي




لا تـعش بالناس أرنب دون نـابٍ دون مخـلب
أو تــكــن ربــّـان إفــكٍ قد غدا بالعين ثعـلـب
واملأ القـلـب بــطـيـب ذاك إن دققت أطيـب
فـفــؤاد فـــاض طـيـبـاً أينما كنت سيـطـلـب
لــلانــاس بغـيـر فـرق ذاك نــــاءٍ ذاك أقــرب




أتـيـتُ حـمـاقـة أبـغـي لديها هنـاءً واستويت علي يديهـا
لألقانـي نزفـتُ بهــا دمـوعـاً ومـثلي مـا أتى طـوعاً إليهـا
ألا سحقاً لهـا لـو بنت عنـها لما كنت الذي أبكي علـيهـا
هي الدنبـا لحـاهـا الله ربّـي لتقضي والدموع بمقـلـتـيها
فقد جادت عليّ كما وغيري بسـوء لم يـفـارق راحـتـيهـا

طهـر لسانـك مـن زور وبـهــتـان واحيا عليها رقيق الـطبع انسانـي
فالكل فيهـا رعـاك الـله فـي ألم يشكــو بـصـمـت بـلا آيٍ بـرهــان
وانظـر لذاتـك إن اعيتك مسألتي حـتـى تـقــرّ بـمـا أبـداه ديـوانـي
أن الـجميـع ولا أخـفـيـك ذو قـدرٍ يبكي ويشكو لـرب الناسِ ديّانـي
مما تـأتى وما يـرقـبـه فـي حـذر يوماً سيأتي فحاذر لا تكن جانـي
حتى أراك وغيري بالـورى سطـراً قد صار لحناً رقيقاً ضمن الحانـي



وذهبت أسأل في حذر عمّـن بـعـيـني قد بدر
كالبدر في هذا الدجى والـقـلـب يهتـف والوتر
لأراك أنــت حـبـيـبـتـي فهـتـفت ربّي قد ستر
فــالـحـب أنـتِ ولا أرى إلاكِ فـي قـلـبي وقــر
فشدوت فـيـكِ صبـابـة والعين تسترق النـظـر
الحـبُّ أنـتِ بـمهـجتي ولكم صبرت كمـا صبـر
هذا الفـؤاد وكـم شـدا ليضيف بـيـتـاً أو سطـر
للشعر حتـى قـد غـدا يــرنــــوك آتٍ مـنـتـظـر
فــإذا أنـا رهـن الهـوى فالحب في الدنيا قـدر
وأنا أرتضيـت بمـا أتـى وعن سواك قد اعتـذر
هـــذا الــفــؤاد وربّـــه فالحسن في هذا أمرطهـر لسانـك مـن زور وبـهــتـان واحيا عليها رقيق الـطبع انسانـي
فالكل فيهـا رعـاك الـله فـي ألم يشكــو بـصـمـت بـلا آيٍ بـرهــان
وانظـر لذاتـك إن اعيتك مسألتي حـتـى تـقــرّ بـمـا أبـداه ديـوانـي
أن الـجميـع ولا أخـفـيـك ذو قـدرٍ يبكي ويشكو لـرب الناسِ ديّانـي
مما تـأتى وما يـرقـبـه فـي حـذر يوماً سيأتي فحاذر لا تكن جانـي
حتى أراك وغيري بالـورى سطـراً قد صار لحناً رقيقاً ضمن الحانـي



أشدوه عمراً على طيـبٍ أنـاظـره منذ ابتدائي بـدرب فـيـه أبكـاني
هذا المسار فـلا تـأتـي لـتـرفـده فالدربُ شوك وكم والـله ادماني
مـا كان غيركَ بعد الله يسعـفـني ما دمت رقيا وفيها العمر تلقاني
ترقي فؤادي ومـا بالصدر من الـم لـلـه درّك مـنـذ الـبـدء أشقـاني
فاجعل فؤادك نـبـع الحبِّ ذو كـرم فهو الطيب إذا ما السقم أعياني



لعلّ رحمةَ ربــي حين يقســــمها ... تأتي على حسب العصيان في القِسمِ
يارب واجعلْ رجائـي غير منعكِـسٍ ... لديك واجعل حسابــــــي غير منخــرمِ
والطفْ بعبدك فـــي الدارين إن له ... صبراً متــــى تدعُهُ الأهـــــوالُ ينهــزمِ
وائذنْ لسُحــب صلاةٍ منك دائمــةٍ ... علـــى النبـــــي بمُنْهَلٍّ ومُنْسَــــــجِمِ
ما رنّحــتْ عذباتِ البان ريــحُ صــباً ... وأطرب العيسَ حـــادي العيسِ بالنغــمِ
ثم الرضا عن أبــي بكرٍ وعن عمـرٍ ... وعن علــــيٍ وعن عثمـــانَ ذي الكـرمِ
والآلِ وَالصَّحْبِ ثـمَّ التَّابعينَ فهُــمْ ... أهل التقـــى والنَّقا والحِلــــــمِ والكـرمِ
يا ربِّ بالمصطفــــى بلِّغْ مقاصـدنا ... واغفــرْ لنا ما مضـــى يا واســـع الكـرم


النار فــــــــي جوهر الإحساس تكويني
يا خالق النـور فـــــــي كوني وتكويني
يا ذا الجلال أنـا فـــــــــي بحر عاطفتي
أشتاق للـــــــــحـب والأشواق تغريني
وأنت أنــــــــــــت الـذي أرجوه لا أحدا
ســــــــواك عند حديث الحب في ديني
يا صاحب الأمر في روحي وفي خلدي
يا مبدع الكون فــــــي أسرار مكنوني
إني عرفت بقلبي رحـــــــــمة وسعت
كل الوجود بلا ذل ٍ ولا هـــــــــــــون ِ
فجئت أدعوك لا خوفا ولا طمــــــــعا
لكن قلبي إرتوى مـــن قولك ادعوني
فاجعل لي من رحمتـــك بحرا لأسبحه
واجعل محبتك نبضـا بــقلبي لتنجيني
واوهب لأصحابي مـنك مــــــــــغفرة
وبالــــــفردوس ترضـيهم وترضيني
يا ربـــــــــــــــي هـذا الكون حيَّـرني
فامنن عليََّ بنـــــظرة منك ترضـيني
يا باريء الكون فــــي عز وتمـكين ٍ
وكل شيء جــــرى بالكاف والـنون ِ
الكاف والنون ســـــــــرٌّ أنت مالكـه
فامنن عليَّ بسر الكاف والـــــنـون ِ
في السحارى وفي الأنهار تسمعني
لحن الخلود وفي الأطـيار تشجيني
حاشا أبيت على جوع ٍ ولا عطش ٍ
إن جعت تطعمني فضلا وتسـقيني


سيدنا الإمام علي؛ علييه السلام ورضي الله عنه وكرم وجهه
جعلت شعري إلى نيل المنى سببا = إذ صغت حبي لكم يا سادتي نسبا
ما الشعر إلا شعور المرء يرسله = معبرا عن هوى في صدره احتجبا
يا باب علم رسول الله معذرة = إن قصر الشعر حاشا يبلغ الرتبا
ويا إمام الهدى والعلم لي أمل = في أن أنال قبولا يرفع الحجبا
مكرم الوجه أرجو أن ينال فمي = من ريقك العذب شهدا يذهب الوصبا
ويملأ القلب إيمانا ومعرفة = يفيض حبا يفوق البحر والسحبا
ويجعل الروح تحيا في محبتكم = تسمو إليكم وتحظى أن تكون أبا
ويجعل العين ملئى من محاسنكم = كيما ترى العلم والأخلاق والأدبا
ويجعل الجسم من أنواركم فرحا = لا يعرف الهم يسعى دائما طربا
أبا الإمامين كم قد زادني شرفا = لما قصدتك أهدي المدح محتسبا
زوج البتول وصنو المصطفى أملي = زيارة منك تمحو الهم والكربا
تنزل الذكر في إحسانكم وأتى = نص يرينا صنيعا ليس مكتسبا
وإنما هبة المولى لمحتسب = قد عاش في طاعة الرحمن منتدبا
جمعت بين صلاة والزكاة ففي = حال الركوع وهبت المال لا عجبا
يا زين من طلق الدنيا وزينتها = وما أردت بها جاها ولا ذهبا
كريم أصل وأيد بالعطاء همت = يا سابق الغيث بل يا مخجلا سحبا
أئمة الهدى بعد المصطفى لجأوا = إلى علومك يستفتون منتسبا
لولا على دليل حين ينطقها = فاروقنا جل من أنجى ومن وهبا
عرفت دربك درب المؤمنين فما = سجدت يوما لغير الله مقتربا
لذاك كرم وجه أنت صاحبه = وقد خصصت به كهلا وحال صبا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrefaee.afdalmountada.com
 
والله انى لست ادرى ما الهوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منى الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: