منى الفخرانى

روحانيات وتصوف اسلامى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أَسِيْرُ الخَطَايَا عِنْدَ بَابِكَ يَقْرَعُ .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 796
تاريخ التسجيل : 30/03/2013

مُساهمةموضوع: أَسِيْرُ الخَطَايَا عِنْدَ بَابِكَ يَقْرَعُ .   الثلاثاء أغسطس 04, 2015 7:42 am

أنت الحبيبُ وكلنا لك نعشقُ ولطيب وصلِكَ دائماً نتشوقُ
الشمسُ يظهر من جبينك ضوؤها يامن محاسنه كبدر يشرقُ
حزتَ الملاحةَ والفصاحة كلّها حتى إذا خاطبتَ أبكمَ iiينطقُ
أنت الذي أوتيت مجداً عالياً وعليك من دون البرية رونقُ
ولقد رضيت بأن تكون معذبي مع أنني وَلهٌ بحبكiiصادقُ
روحي بها لك إنني متقربٌ فعسى علي بنظرة تصدقُ
من مات فيك صبابةً نال الهنا طوبى لمن في نار حبكَ يُحرقُ
العشق فنّي والصبابةُ مذهبي لا خيرَ فيمن لا يحب ويعشقُ.



أَسِيْرُ الخَطَايَا عِنْدَ بَابِكَ يَقْرَعُ ... يَخَافُ وَيَرْجُو الفَضْلَ فَالفَضْلُ أَوْسَعُ
مُقِرُّ بِأَثْقَالِ الذُّنُوبِ وَمُكْثِرٌ ... وَيَرْجُوكَ فِي غُفْرانِهَا فَهْوَ يَطْمَعُ
فَإِنَّكَ ذُوْ الإِحْسَانِ وَالجُوْدِ وَالعَطَا ... لَكَ المَجْدُ وَالإِفْضَالُ وَالمَنُّ أَجْمَعُ
فَكُمْ مِن قَبِيْحٍ قَدْ سَتَرْتَ عَنَ الوَرَى ... وَكَمْ نِعَمٌ تَتْرَى عَلَيْنَا وَتَتْبَعُ
وَمَنْ ذَا الذِي يُرْجَى سِوَاكَ وَيُتَّقَى ... وَأَنْتَ إِلهُ الخَلْقِ مَا شِئْتَ تَصْنَعُ
فَيَا مَنْ هُوَ القُدُّوْسُ لا رَبَّ غَيْرَهُ ... تَبَارَكْتَ أَنْتَ الله لِلْخَلْقِ مَرْجِعُ
وَيَا مَنْ عَلَى العَرْشِ اسْتَوى فَوْقَ خَلْقِهِ ... تَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُ
بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى وَأَوْصَافِكَ العُلَى ... تَوَسَّلَ عَبْدٌ بَائِسٌ يَتَضَرَّعُ
أَعِني على المَوْتِ المَرِيْرَةِ كأْسُهُ ... إِذَا الرُّوحُ مِنْ بَيْنِ الجَوانِحِ تُنْزَعُ
وَكُنْ مُؤْنِسِي في ظُلْمَةِ القَبْرِ عِنْدَمَا ... يُرَكَّمُ مَنْ فَوْقِي التُّرَابُ وَأَوْدَعُ
وَثَبِّتْ جَنَانِي لِلسُّؤَالِ وَحُجَّتِي ... إِذَا قِيْلَ مَنْ رَبٌّ وَمَنْ كُنْتَ تَتْبَعُ
وَمِنْ هَوْلِ يَوْمٍ الحَشْرِ وَالكَرْبِ نَجَّنِي ... إِذَا الرُّسْلُ وَالأَمْلاكُ وَالنَّاسُ خُشَّعُ
وَيَا سَيِّدِي لا تُخزنِي في صَحِيْفَتِي ... إِذَا الصَّحْفُ بَيْنَ العَالَمِيْن تُوَزَّعُ
وَهَبْ لِي كِتَابِي بِاليَمِيْنِ وَثَقّلنْ ... لِمِيْزَانِ عَبْدٍ فِي رَجَائِكَ يَطْمَعُ
وَيَا رَبِّ خَلِّصْنِي مِن النَّارِ إِنَّهَا ... لَبِئْسَ مَقَرُّ لِلْغُوَاةِ وَمَرْجِعُ
أَجِرْنِي أَجِرْنِي يَا إِلَهِي فَلَيْسَ لِي ... سِوَاكَ مَفَرُّ أَوْ مَلاذٌ وَمَفْزَعُ
وَهَبْ لِي شِفَاءً مِنْكَ رَبِّي وَسَيِّدِي ... فَمَنْ ذَا الذِي لِلْضُّرِّ غَيْرُكَ يَدْفَعُ
فَأَنْتَ الذِي تُرْجَي لِكَشْفِ مُلَمَّةٍ ... وَتَسْمَعُ مُضْطَّرًا لِبَابِكَ يَقْرَعُ
فَقَدْ أَعْيَتِ الأَسْبَابُ وَانْقَطَعَ الرَّجَا ... سِوَى مِنْكَ يَا مَنْ لِلْخَلائِقِ مَفْزَعُ
إِلَيْكَ إِلهي قَد رَفَعْتُ شِكَايَتِي ... وَأَنْتَ بِمَا أَلْقَاهُ تَدْرِي وَتَسْمَعُ
فَفَرِّجْ لَنَا خَطْبًا عَظِيْمًا وَمُعْضِلاً ... وَكَرْبًا يَكَادُ القَلْبُ مِنْهُ يُصَدَّعُ
وَمَاذَا عَلَى رَبِّي عَزِيْزٌ وَفَضْلُهُ ... عَلَيْنَا مَدَى الأَنْفَاسِ يَهْمِي وَيَهمَعُ
فَكَمْ مِنْحٍ أَعْطَى وَكَمْ مِحَنٍ كَفَى ... لَهُ الحَمْدُ وَالشُّكْرانُ وَالمَنُّ أَجْمَعُ
وَأَزْكَى صَلاةِ اللهِ ثُمَّ سَلامُهُ ... عَلَى المُصْطَفَى مَنْ في القِيْامَةِ يَشْفَعُ





رفقاً بِنا فالنَّوى ياليلُ أضّنانا
يا ليتَ هذا الهوى يَنسى وينّسَانا
جاءَ الهوى بالجراحْ فالقلبُ رهنُ الرياح
لا زارهُ فارتّوى ولا انقضّى فاستراح

وجهُ الأغاني روافدِ لُقيانا
وبالعيونِ الجّوى يحكيْ حَكايانا
من حبِّنا فالنَّوى ياليلُ أضّنانا
يا ليتَ هذا الهوى يَنسى وينّسانا
رفقاً بِنا فالنّوى ياليلُ أضّنانا
يا ليتَ هذا الهوى يَنسى ويَنسانا

عَتِبَ الهوى يا حُلّوَةَ الدّارِ أيظلُ حُبّكِ بَوّحَ أسّراري
عَتِبَ الهوى والليلُ صاحِبُنا بشُئونِنا وشُجُوننا دَاري
فإذا أطَلَّ على مَنازِلنا حَنَّتْ إليكِ سَتائرُ الدَارِ

سَكِرَ الليلُ ونامَ فإِلامَ نَسّهرُ العُمرَ غَراماً يا نَدامى
يا حَبيبي عادكَ الحبُّ القَديمْ وفؤادي بَعدُ في الذكرى يُقيم
زارهُ النَّومُ رُمَاماً فتَرامى حَولهُ الماضي اضطِراما وهِياما

يا حبيبي ليتَ ما كانَ يَعودْ وشَذى الأمسِ وهاتِيكَ العُهود
حُلمٌ لاحَ وهامَ فعلامَ راحَ لم يُلقي سَلاما للنَّدامى
سَكِرَ الليلُ ونامَ فإِلامَ نَسهرُ العُمرَ غَراما يا نَدامى

بالوردِ بالنّومِ المُلّونِ بالندى حَلفّتُ قَلبي أن يُحِبَّ ويَسْعَدا
ما بالهُ أرخى الجَناحَ مُجَمِّلاً دارَ الجَّمالِ فَهْمَّ ثُم تَرددا
ما بالهُ وعلى مَدى شُرُفَاتِها نَسَجتْ له بيضُ الزنابقُ موعدا
هل يهتدي قولوا لهُ أن يَهتدي قلبي فقدْ هربَ الزمانِ وما اهتدى

يا قَلبُ ها عادَ الرّبيعُ وفي الرُبى باسمِ الهَوى كرَّ الهَزارُ وأنشَدا
الحبُّ والأحلامُ والقمرُ الذي يأتي إلى الشباكْ يَستجدي اليَدا
جاؤوا إليكَ ألا تردُ سَلامهمْ أصحابُنا يا قَلبُ مُدَّ لهم يَدا

حَكمَ الهوى وأرادَ فشجا وهــدَّ فؤادا
حَكمَ الهوى بِبَني الهوى ومَضى الزَمانُ سهادا
مَرَّ من هُنا ضَاحكاً لنا والـحـبيبُ كم يتمادى

لا تحسبيهِ سَلا إن جرح الأملا
ولا تقولي لغيري حبه انتقلا




فـاتـرُ الألحـاظِ بالهُدبِ وَمَى
فصفـا الحبُّ وغنـّى الوتـرُ
يـامليحَ الوجهِ يا عذبَ اللمى
قـُم بـنـا فـالليلُ حُلوٌ مُقمِرُ

خَطرَ السّاحِرُ خَمريّ الفتون
ومضى يحكي لنـا عمّا بـهِ
فلمحنا عبرَ لفتـاتِ الجُفـون
حـائرَ الوجدِ وشكوى حُـبّهِ

وشذا النرجس ِفي بوح الشجون
حاملٌ عطرَ الهوى من صوبِهِ
أيها المائسُ في شجـو ِ الحِمى
مـن تـنـادي والشذا ينتشرُ

كلـّما ليـلُ الجمـالِ ابتسمـا
عاودتنا من هــــواكَ الذ ِّكـَرُ
مُدنَفٌ تيـّمَـهُ فـَرط ُ الهُيـام
وتعيبٌ ليسَ يشـــكـو الوهنـا
يُرسلُ النهدة َ في ليل الغرام
نـغمـاً يحملُ طيباً ليـّنـا
عرفـَت أشواقَـَهُ خُضرُ النِّسام
وروتهـا عندَ غصن ٍفانثنى

مـرّ يـا صبُّ عليـنـا كلـّما
فاح من تلكَ الرياض العُطُرُ
إنّـنـا نشتاقُ فيـكَ الحُـلـُما
ويـنـاديـنا إليـكَ السّــــــَفـر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrefaee.afdalmountada.com
 
أَسِيْرُ الخَطَايَا عِنْدَ بَابِكَ يَقْرَعُ .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منى الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: