منى الفخرانى

روحانيات وتصوف اسلامى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذهبـتُ إلى الطَّبيبِ أُريـهِ حالي..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 796
تاريخ التسجيل : 30/03/2013

مُساهمةموضوع: ذهبـتُ إلى الطَّبيبِ أُريـهِ حالي..   الأحد أكتوبر 25, 2015 4:30 am

ذهبـتُ إلى الطَّبيبِ أُريـهِ حالي..
وهل يدري الطَّبيبُ بما جَرَى لي ؟!
جلسـتُ فقالَ ما شـكواكَ صِفْها..
فقُلتُ الحـالُ أبلغُ مِن مقـالي
أتيتُـكَ يا طبيـبُ علـى يقـينٍ..
بأنَّكَ لسـتَ تَملك ما ببـالي
أنا لا أشـتكي الحمَّى احتجـاجًا..
بَلِ الحُمَّى الَّتي تشكو احتمالي!
فتحتُ إليكَ حَـلْقي كَي تَـرَاهُ..
فقُل لي : هل أكلتُ من الحـلالِ ؟
أتعـرفُ يا طبيبُ دواءَ قَـلْبي..
فَـدَاءُ القَلـبِ أعظمُ مِن هـزالي
كَشَفْتُ إليكَ عَن صـدري أجِبْني..
أتَسـمعُ فيهِ للقـرآنِ تـالِ ؟!
تقـول بأنَّ مـا فـيَّ التهـابٌ..
ورشـحٌ ما أجبتَ على سُـؤالي
وضعتَ علَى فَمـي المقياسَ قُل لي:
أسهـمُ حرارةِ الإيمـانِ عـالي..
سـقامي من مُقـارفةِ الخَطـايا..
وليـس مِنَ الزُّكامِ ولا السُّـعالِ
فإن كنـتَ الطَّبيبَ فما عـلاجٌ..
لذنـبٍ فَوْق رأسـي كالجبـالِ ؟؟
نُسـائلُ مـا الدَّواءُ إذا مَرِضـنا..
وداءُ القَـلْبِ أولَـى بالسُّـؤالِ!


يا بحر جئتك حائر الوجدان
أشكو جفاء الدهر للإنسان
يا بحر خاصمني الزمان وأنني
ما عدت أعرف في الحياة مكاني
كم عانقتني في رمالك انجم
كم داعبت بالأمنيات لساني
كم عاش قلبي في سمائك راهبا
يشفي جراح الحب.. بالألحان
واليوم جئتك والهموم كأنها
شبح يطارد مهجتي.. وكياني
* * *
وغدوت في بحر الحياة سفينة
الموج يبعدها عن الشطآن
فالناس تشرب في الدروب دموعها
والدرب مل مرارة الأحزان
والزهر في كل الحدائق يشتكي
ظلم الربيع.. وجفوة الأغصان
والطفل في برد المدينة حائر
ما زال يبحث عن زمان حاني
ومآذن الصلوات تبكي حسرة
جهل الإمام حقيقة الإيمان
* * *
زمن يعربد في الأماني كلها
ما أتعس الدنيا بغير أماني
يا بحر أسكرني الزمان بخمره
مغشوشة عصفت بكل كياني
كم خادعتني في الظلام ظلالها
كم أمسكت عند الحديث لساني
ما كنت احسب ذات يوم أنني
سأصير إنسانا.. بلا إنسان


ويا عاذلِي فيهِ جَوَابُكَ حاضِرٌ ولكن سكوتي عن جوابكَ أصلحُ
إذا كُنتُ ما لي في كَلامِيَ رَاحَة ٌ فإنّ بَقائي ساكِتاً ليَ أرْوَحُ
وأسمرَ أما قدهُ فهوَ أهيفٌ رشيقٌ وأما وجههُ فهوَ أصبحُ
كأنّ الذي فيهِ منَ الحسنِ والضيا تَداخَلَهُ زَهْوٌ بهِ فَهوَ يَمْرَحُ
كأنّ نسيمَ الروضِ هزّ قوامهُ ليخجلَ غصنَ البانة ِ المتطوحُ
كأنّ المدامَ الصرفَ مالتْ بعطفهِ كمَا مالَ في الأرْجوحة ِ المترَجِّحُ
كأنّيَ قَدْ أنشَدْتُهُ مَدْحَ يوسُفٍ فأطْرَبَهُ حتى انثَنَى يَتَرَنّحُ
وَإنّ مَديحَ النّاصِرِ بنِ مُحَمّدٍ ليَصبو إلَيهِ كلُّ قلبٍ وَيَجنَحُ
مديحاً ينيلُ المادحينَ جلالة ً وَمَدْحاً بمَدْحٍ ثمّ يَرْبو وَيَمْنَحُ
ولَيسَ بمُحتاجٍ إلى مَدْحِ مادِحٍ مكارِمُهُ تُثْني علَيْهِ وَتَمدَحُ
وكلُّ فصيحٍ ألكنٌ في مديحهِ لأنّ لسانَ الجودِ بالمدحِ أفصحُ
وقد قاسَ قومٌ جودَ يمناهُ بالحيا وقد غَلِطوا، يُمناهُ أسخَى وَأسمحُ


فتنتُ بهِ حلواً مليحاً فحدثوا بأعجبِ شيءٍ كيفَ يحلو ويملحُ
تبرأ من قتلي وعيني ترى دمي على خدهِ من سيفِ جفنيهِ يسفحُ
وحسبيَ ذاكَ الخدّ لي منهُ شاهدٌ ولكنْ أراهُ باللّواحِظِ يُجرَحُ
ويَبسِمُ عَنْ ثَغْرٍ يَقُولونَ إنّهُ حبابٌ على صهباءَ بالمسكِ تنفحُ
وقد شهدَ المسواكُ عندي بطيبهِ ولم أرَ عَدْلاً وَهوَ سكرانُ يَطفَحُ

سَلوا النّاسَ غيري عن وَفائي بعهدكم فإني أرى شكري لنفسي يقبحُ
أأحبابَنا حتى مَتى وَإلى مَتى أُعرِّضُ بالشكوَى لكمْ وَأُصرّحُ
حياتي وصبري مذ هجرتم كلاهما غريبٌ وَدَمعي للغريبَينِ يَشرَحُ
رعى اللهُ طيفاً منكمُ باتَ مؤنسي فما ضرَّهُ إذ باتَ لوْ كانَ يُصْبِحُ
ولكِنْ أتَى لَيلاً وَعادَ بسُحرَة ٍ درى أنّ ضوءَ الصبحِ إن لاحَ يفضحُ
وَلي رَشَأٌ ما فيهِ قَدْحٌ لقادِحٍ سِوَى أنّهُ منْ خدّهِ النّارُ تَقدَحُ



لكمْ منيَ الوُدُّ الذي ليسَ يَبرَحُ وَلي فيكُمُ الشّوْقُ الشّديدُ المُبرِّحُ
وكمْ ليَ مِن كُتْبٍ وَرُسلٍ إلَيكُمُ ولكِنّها عن لَوْعَتي ليسَ تُفصِحُ
وَفي النّفْسِ ما لا أستَطيعُ أبثّهُ ولَستُ بهِ للكُتبِ وَالرّسلِ أسمَحُ
زعمتمْ بأني قد نقضتُ عهودكمْ لقد كذبَ الواشي الذي يتنصحُ
وَإلاّ فَما أدري عسَى كنتُ ناسِياً عسَى كنتُ سكراناً عسَى كنتُ أمزَحُ
خلقتُ وفياً لا أرى الغدرَ في الهوى وذلكَ خُلْقٌ عَنهُ لا أتَزَحزَحُ عرج إذا ما جزتَ بالبانِ والحمى وإياكَ أنْ تنسى فتذكرَ زينبا
ستكفيكَ منْ ذاكَ المسمى إشارة ٌ ودعهُ مصوناً بالجمالِ محجبا
أشرْ لي بوصفٍ واحدٍ من صفاتهِ تكنْ مثلَ منَ سمى وكنى ولقبا
وَزِدنيَ منْ ذاكَ الحَديثِ لعَلّني أصدقُ أمراً كنتُ فيه مكذبا
سأكتبُ مما قد جرى في عتابنا كتاباً بدمعي للمحبينَ مذهبا
عجبتُ لطيفٍ زارَ باللّيلِ مَضْجَعي وَعادَ وَلم يَشفِ الفُؤادَ المُعذَّبَا
فأوْهَمَني أمْراً وَقلتُ لَعَلّهُ رأى حالة ً لم يرضها فتجنبا
وَما صَدّ عن أمْرٍ مُرِيبٍ وَإنّمَا رآني قتيلاً في الدجى فتهيبا



عودوا بنور الوصل من غسق الجفا=فالهجر ليل والوصال صباح ==
يكفيني وردي منك رضا ...وزرف الدمع من العين مباح
فلا انى حكمت هجرتها ...ولا بمضجعها تقيني صباح
فلا الكتمان فيك هجري ....ولا بإدعاء تقام افراح
ان كان صبر فمنك مطيته ...وان بلاء فما البلاء قراح وارحمة للعاشقين تكلفوا=ستر المحبة والهوى فضاح
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم=وكذا دماء البائحين تباح
وإذا همُ كتموا تحدث عنهمُ=عند الوشاة المَدمع السفاح
وبدت شواهد للسقام عليهمُ=فيها لمشكل أمرهم إيضاح
خفَضَ الجناح لكم وليس عليكمُ=للصب في خفض الجَناح جُناح
فإلى لقاكم نفسه مرتاحة=وإلى رضاكم طرفه طمّاح
وانى اجزم انه عشقا ...وان سواه فمالي عليها فلاح

كل بيتٍ من قصيدي *** فوق بيتٍ راح يُبنى
كل حرفٍ من حروفي *** كل لفظٍ،كل معنى
كل هذا يا حبيبي *** صيغَ في نجواك لحنا
كلّ طيرٍ قد تغنّى *** يغمر الأكوانَ فنّا
كل عنقـودٍ تدلى *** راح يُجنى أو سيُجنى
كل شوقٍ في فؤادٍ *** قد تمنّى ما تمنى
كل فكرٍ جاب كوناً *** كل شعرٍ سار حُسنا
كل لوحاتٍ تراءت *** في الدنى لوناَ فلونا
أي شوقٍ للسماءِ *** في ابتهالات حراءِ
أي شكوى أي نجوى *** أي خوفٍ و رجاءِ
أي عطرٍ نبويٍ *** عمَّ أرجـاءَ الفضاءِ
أي دمعٍ راح يرنو *** نحو أبواب السماءِ –


أي نورٍ لاح يمحو *** كلَّ جهل الجُهلاءِ
أي حبٍ أحمديّ *** مَجَّ عطراً في دمائي
أنت أنسامُ صباحي *** أنت أحلامُ مسائي
أنت عطري أنت عمري*** يا ختامَ الأنبياءِ عرج إذا ما جزتَ بالبانِ والحمى وإياكَ أنْ تنسى فتذكرَ زينبا
ستكفيكَ منْ ذاكَ المسمى إشارة ٌ ودعهُ مصوناً بالجمالِ محجبا
أشرْ لي بوصفٍ واحدٍ من صفاتهِ تكنْ مثلَ منَ سمى وكنى ولقبا
وَزِدنيَ منْ ذاكَ الحَديثِ لعَلّني أصدقُ أمراً كنتُ فيه مكذبا
سأكتبُ مما قد جرى في عتابنا كتاباً بدمعي للمحبينَ مذهبا
عجبتُ لطيفٍ زارَ باللّيلِ مَضْجَعي وَعادَ وَلم يَشفِ الفُؤادَ المُعذَّبَا
فأوْهَمَني أمْراً وَقلتُ لَعَلّهُ رأى حالة ً لم يرضها فتجنبا
وَما صَدّ عن أمْرٍ مُرِيبٍ وَإنّمَا رآني قتيلاً في الدجى فتهيبا

رسولَ الرضا أهلاً وسهلاً ومرحبا حديثُكَ ما أحلاهُ عندي وَأطيَبَا
ويا مهدياً ممنْ أحبّ سلامهُ علَيكَ سَلامُ الله ما هبّتِ الصَّبَا
وَيا مُحسِناً قد جاءَ من عندِ محْسنٍ وَيا طَيِّباً أهدَى منَ القوْلِ طَيّبَا
لقد سرّني ما قد سمعتُ منَ الرّضَا وقد هزني ذاك الحديثُ وأطربا
وَبَشَّرْتَ باليَوْمِ الذي فيهِ نَلتَقي ألا إنه يومٌ يكونُ لهُ نبا مثل لنفسك ايها المغرور يوم القيامة والسماء تمور
إذا كورت شمس النهار وأدنيت حتي علي رأس العباد تسير
وإذا النجوم تساقطت وتناثرت وتبدلت بعد الضياء كدور
وإذا الجبال تقلعت بأصولها فرأيتها مثل السحاب تسير
وإذا العشار تعطلت وتخربت خلت الديار فما بها معمور
وإذا الوحوش لدي القيامة أحشرت وتقول للأملاك اين نسير
وإذا الجليل طوي السما بيمينه طي السجل كتابه المنشور
وإذا الصحائف نشرت وتطايرت وتهتكت للعالمين ستور
وإذا الوليد بأمه متعلق يخشي القصاص وقلبه مذعور
هذا بلا ذنب يخاف جناية كيف المصر علي الذنوب دهور
وإذاالجحيم تسعرت نيرانها ولها على اهل الذنوب زفير
وإذا الجنان تزخرفت وتطيبت لفتى علي طول البلاء صبور
إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاك ...
يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ... يا مجري الأنهار عاذبة الندى ...
ما خاب يوما من دعا و رجاك ...
يا أيها الإنسان مهلا ......... ما الذي بالله جل جلاله أغراك ؟؟؟؟؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrefaee.afdalmountada.com
 
ذهبـتُ إلى الطَّبيبِ أُريـهِ حالي..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منى الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: