منى الفخرانى

روحانيات وتصوف اسلامى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سمعت سويجع الاثلاث غنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 796
تاريخ التسجيل : 30/03/2013

مُساهمةموضوع: سمعت سويجع الاثلاث غنى   السبت أكتوبر 31, 2015 2:09 am

سمعت سويجع الاثلاث غنى
************************************
سمعت سويجع الاثلاث غنى عَلى مَطلولة العــــذبات غنــا *
أَجابته مغـــــردة بنـــــــــــجد وَثنت بالاجابـة حـين ثنى *
وَبرق الابرقين أطار نَومي واحرمني طروق الطيف وَهنـا *
وَذكرني الصبا النجدي عيشا بذات البان ما أَمـــرا واهنا *
ذكـرت احبتي وَديار أنسي وَراجعت الزَمــــان بهم فضنا *
وَكادَ القَلب أَن يَسلو فَلما تذكـــــر أبرق الحنــــــان حنّــــــا *
ترفـــق بي فديتك يا رَفيقي فَما عـين سويهــرة كوسنــا *
أشارك في الصبابة كل صب اذا ما اللَيل جـــن عليه جنا *
ولعت بجيرة الشِعْب اليَماني وَلَوعــا زادني كمدا وَحزنا *
فَلا أَدري أهم ملكوا فؤادي بعقـــد البيــع أَم قبضـوه رهنــــا *
أَكاتبــــهم وَقـَد بعـدوا بدمـع فــَرادى في محاجــره وَمثنى *
ثملت بهم وَما خامرت خمرا معتقــــة وَلا دانيــت دنـــــا *
وَمدح محمد غرضي وَغيري اذا غنى حَكى الرشأ الأغنـا *
رَعى اللَه الحِجاز وَساكنيه وامطره العَريض المرجحنــــا *
وأخصب روضة ملئت وَفاء وَمرحمة واحسانا وَحسنـا *
وَقبرا فيه من ملأ النَواحي هـــدى وَنـــدى وايمانا وَيمنــا *
امام المرسلين وَمتقاهم وأكثر غيمهم طلا وَمـــــــزنـــا *
وَخير مغارس الاكوان أَصلا وأَطيب منشأ وأتم غصنا *
وَكَم لِلهاشمي محمد من فَضائِل عمت الاقصى والادنى
وَلَو وزنت به عرب وَعجَم جعـلت فـداه ما بلغــوه وزنـا *
متي ذكر الحَبيب فذا حبيب عليــه اللَه في التـَوراة أَثنــى
وَبشرنا المَسيح به رَسولا وَحقـق وَصفـه سمّـــا وكنّــــى
وان ذكر وانجىّ الطور فاذكر نجيّ العرش مفتَقرا لتغنى
فان اللَه كلــم ذاك وَحيـــا وَكلــم ذا مشافهــــة وأدنـــــى
واهلك قومه في الارض نوح بدعـوة لا تذر أَحَدا فافني
وَدعوة أحمد رَبِ اِهدي قَومي فهم لا يَعلَمون كما علمنا
وَقَد دروع داود لبوس تَقيه من التباس البأس حصنا
شَفيع المذنبين تول أمري اذا ما الدهر لي قَلـب المجنـا
وَيَوم العرض ان سألوك عَني فقل عـدوه منا فَهو منا
وكل الانبياء بدور هدى وَأَنتَ الشَمس أَشرقهم وأسنى
وَهم شخص الكمال وأَنتَ روح
وَهم يسرى يديك وَأَنتَ يمنى
عَليك صَلاة ربك ما تَناغَت حمام الايك أَو غصن تثنى
اللهم صلي عليه وعلى آله


حزب التحصين لسيدي أحمد البدوي رضى الله عنه
******************************************
اللهم إني أمسيت في حفظك ، و في أمانك و في ركن من أركانك ،و في قبة من حديد ، أسفلها في الماء ، و رأسها في السماء ،ومفاتيحها يا جميل الستر ، إذا أحاط البلاء الله حسبي و محمد و على ركني ، و الله متولي أمري ، يا من الكل منه و الكل إليه ،و يا من مفاتيح السماوات و ا لأرض بين يديه ، اكفني بكفايتك شر من لم اقدر عليه ، و من أرادني بسؤ فعليك به ، أدر دائرةالسؤ عليه ، و أردد كيده في نحره و نحره في كيده ، حتى يذبح نفسه بيده ، أية الكرسي ترسى ، و قل هو الله أحد سيفي ، تحصنت ب " يس" ، و توكلت على رب العرش العظيم ،و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، و صلى الله على سيدنا محمد النبي الكريم ،و على آله و صحبه و سلم .)
لووا عما نووا فعموا و صموا عما طووا " رب لا تذرنى فردا و أنت خير الوارثين " بسم الله الرحمن الرحيم " سورة الفيل " اللهم اكفنيهم بما شئت ، اللهم أنى أعوذبك من شرورهم ، و أدرأ بك في نحورهم ، بك أحاول و بك أقاتل ، اللهم واقية كواقية الوليد ، ب " كهيعص "كفيت ، ب " حم عسق " حميت ، فسيكفيهم الله و هوالسميع العليم " ثلاثا " و لا حول و لا قوة ألا بالله العلي العظيم و صلى الله على سيدنا محمد النبي الكريم ،و على آله و صحبه و سلم .

حصنت نفسي و أهلي و مالي و بيتي و أصحابي و أحبابي ، من جميع خلق الله ، بالتحصن الذي أسمه الله ، سوره لا اله إلا الله ، بابه محمد رسول الله ، مفتاحه لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أنا الأسد ، سهمي نفذ منه المدد ، لا أبالي من أحد ، بفضل بسم الله الرحمن الرحيم * قل هو الله أحد * نفت الكثرة
و العدد * الله الصمد * نفت النقص و التقليد *لم يلد و لم يولد * نفت العلة و المعلول * و لم يكن له كفوا أحد * نفت الشبيه و النظير و المثيل و التعطيل ، اللهم يا مسبل الستر عند أحاطة البلاءو يا منزل الستر من عنان السماء إلي سدرة
المنتهى ، اكفني اللهم شر من تأمر على و نهى ،اللهم إن جاءني الأعداء فردهم ( ثلاثا ) و أنجاروا على فهدهم (ثلاثا ) انك آنت الله ربى و ربهم ، و رب الخلائق كلهم * فسيكفيهم
الله و هو السميع العليم * ( ثلاثا ) و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، و صلى الله على سيدنا محمد و على
آله و صحبه و سلم تسليما ( سبعا )


أغيب وذو اللطائف لا يغيب=و أرجوه رجاءً لا يخيب
و أسأله السلامة من زمان=بليت به نوائبه تُشيب
و أنزل حاجتي في كل حال=إلى من تطمئن به القلوب
فكم لله من تدبير أمر=طوته عن المشاهدة الغيوب
وكم في الغيب من تيسير عسر=ومن تفريج نائبة تنوب
ومن كرم ومن لطف خفيّ=ومن فرج تزول به الكروب
ومن لي غير باب الله باب=ولا مولى سواه ولا حبيب
كريمٌ منعمٌ برٌ لطيفٌ=جميلُ الستر للداعي مُجيب
حليم لا يعاجل بالخطايا=رحيمٌ غيثُ رحمته يصوب
فيا ملك الملوك أقل عثاري=فإني عنك أنأتني الذنوب
وأمرضني الهوى لهوان حظي=ولكن ليس غيرك لي طبيب
فآمن روعتي وأكبت حسودا=فإن النائبات لها نيوب
وءانسنى بأولادي وأهلي=فقد يستوحش الرجل الغريب
ولي شجن بأطفال صغار=أكاد إذا ذكرتهم أذوب
ولكني نبذت زمام أمري=لمن تدبيره فينا عجيب
هو الرحمن حولي وإعتصامي=به و إليه مبتهلا أتيب
إلهي أنت تعلم كيف حالي=فهل يا سيدي فرج قريب
فيا ديان يوم الدين فرِّج=هموما فى الفؤاد لها دبيب
وصِلْ حبلي بحبل رضاك وأنظر=إلي وتُب علي عسى أتوب
وراع حمايتي وتولَّ نصري=وشُدّ عراي إن عرت الخطوب
وألهمني لذكرك طول عمري=فإن بذكرك الدنيا تطيب
وقُلْ عبد الرحيم ومن يليه=لهم في ريف رأفتنا نصيب
فظني فيك يا سندي جميل=ومرعى ذود آمالي خصيب
وصلِّ على النبي وآله=ما ترنّم في الأراك العندليب
*********************************************
اللهم صل على حضرة نور الأنوار المُمِدّ بساطع مدده كنزالأبرار.. جد الأطهار.. شفيع كل مختار.. القاسم أبي القاسم.. باب رحمته لمن يشاء.. نجاة المكروب وسعد المطلوب وأمن كل مرهوب.. حزام التقى جنة الملتقى.. هو فردوس العارفين.. أعلى عليين لمن أراد شكورا.. مصباح شمس الأحدية.. نجم كل سماء وضياءِ كل ضياء.. سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا





قصة ثعلبة الذي رأى امرأة تغتسل فمات من خوف الله
*********************************************
إن فتى من الأنصار يقال له ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم ، فكان يخدم النبي صل الله عليه وسلم ، بعثه في حاجة ، فمر بباب رجل من الأنصار ، فرأى امرأة الأنصاري تغتسل ، فكرر النظر إليها ، وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صل الله عليه وسلم ، فخرج هاربا على وجهه ، فأتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها ، ففقده رسول الله صل الله عليه وسلم أربعين يوما ، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلى ، ثم إن جبريل عليه السلام نزل على رسول الله صل الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد ! إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول : إن الهارب من أمتك بين هذه الجبال يتعوذ بي من ناري . فقال رسول الله صل الله عليه وسلم : يا عمر ويا سلمان ! انطلقا فأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن ، فخرجا في أنقاب المدينة ، فلقيهما راع من رعاء المدينة يقال له : ذفافة . فقال له عمر : يا ذفافة ! هل لك علم بشاب بين هذه الجبال ؟ فقال له ذفافة لعلك تريد الهارب من جهنم ؟ فقال له عمر : وما علمك أنه هارب من جهنم ؟ قال : لأنه إذا كان جوف الليل خرج علينا من هذه الجبال واضعا يده على رأسه وهو يقول : يا ليتك قبضت روحي في الأرواح ، وجسدي في الأجساد ولم تجردني في فصل القضاء . قال عمر : إياه نريد . قال : فانطلق بهم رفاقة ، فلما كان في جوف الليل خرج عليهم من بين تلك الجبال واضعا يده على أم رأسه وهو يقول : يا ليتك قبضت روحي في الأرواح ، وجسدي في الأجساد ، ولم تجردني لفصل القضاء . قال : فعدا عليه عمر فاحتضنه فقال : الأمان الخلاص من النار . فقال له عمر : أنا عمر بن الخطاب . فقال : يا عمر ! هل علم رسول الله صل الله عليه وسلم بذنبي ؟ قال : لا علم لي إلا أنه ذكرك بالأمس فبكى رسول الله صل الله عليه وسلم . يا عمر ! لا تدخلني عليه إلا وهو يصلي ، وبلال يقول : قد قامت الصلاة . قال : أفعل . فأقبلا به إلى المدينة ، فوافقوا رسول الله صل الله عليه وسلم وهو في صلاة الغداة ، فبدر عمر وسلمان الصف ، فما سمع قراءة رسول الله صل الله عليه وسلم حتى خر مغشيا عليه ، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا عمر ويا سلمان ! ما فعل ثعلبة بن عبد الرحمن ؟ قالا : هو ذا يا رسول الله . فقام رسول الله صل الله عليه وسلم قائما فقال : ثعلبة ! قال : لبيك يا رسول الله ! فنظر إليه فقال : ما غيَّبك عني ؟ قال : ذنبي يا رسول الله . قال : أفلا أدلك على آية تكفر الذنوب والخطايا ؟ قال : بلى يا رسول الله ! قال : قل : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . قال : ذنبي أعظم يا رسول الله ! فقال رسول الله صل الله عليه وسلم : بل كلام الله أعظم . ثم أمره رسول الله صل الله عليه وسلم بالانصراف إلى منزله . فمرض ثمانية أيام ، فجاء سلمان إلى رسول الله صل الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! هل لك في ثعلبة نأته لما به ؟ فقال رسول الله صل الله عليه وسلم : قوموا بنا إليه . فلما دخل عليه أخذ رسول الله صل الله عليه وسلم رأسه فوضعه في حجره ، فأزال رأسه عن حجر رسول الله صل الله عليه وسلم . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم أزلت رأسك عن حجري ؟ قال : إنه من الذنوب ملآن . قال : ما تجد ؟ قال : أجد مثل دبيب النمل بين جلدي وعظمي . قال : فما تشتهي ؟ قال : مغفرة ربي . قال : فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صل الله عليه وسلم فقال : إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول : لو أن عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بقرابها مغفرة . فقال له رسول الله صل الله عليه وسلم : أفلا أعلمه ذلك ؟ قال : بلى . فأعلَمَه رسول الله صل الله عليه وسلم بذلك . فصاح صيحة فمات . فأمر رسول الله صل الله عليه وسلم بغسله وكفنه وصلى عليه ، فجعل رسول الله صل الله عليه وسلم يمشي على أطراف أنامله ، فقالوا : يا رسول الله ! رأيناك تمشي على أطراف أناملك ؟ قال : والذي بعثني بالحق نبيا ما قَدِرت أن أضع رجلي على الأرض من كثرة أجنحة مَن نزل لتشييعه من الملائكة .



سيد الاستغفار
***********
عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، وَأَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ . فَإِنْ قَالَهَا بَعْدَ مَا يُمْسِي فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ قَالَهَا بَعْدَ مَا يُصْبِحُ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ " .
***********************************************************
هل يقبل الله توبة العبد كلما أذنب وتاب حتى لو عاد مرات كثيرة ؟
*******************************************************
إلى متى يغفر الله تعالى لعبده الذنب ، فإذا تاب واستغفر من ذنبه وعاد وفعل نفس الذنب مرة أخرى ثم عاد واستغفر وأذنب بعد فترة نفس الذنب وهكذا ، أقصد هل الله تعالى يغفر له أم أن ذلك يعد أنه لم يصدق الله تعالى ، خصوصا إذا عاد للذنب بعد فترة بسيطة لكنه لا يترك الاستغفار ؟.
الحمد لله

قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ . أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) آل عمران/135 ، 136

قال ابن كثير :

وقوله { ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون } أي : تابوا من ذنوبهم ورجعوا إلى الله عن قريب ولم يستمروا على المعصية ويصروا مقلعين عنها ولو تكرر منهم الذنب تابوا منه .

" تفسير ابن كثير " ( 1 / 408 ) .

عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : ( إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالَ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ وَرُبَّمَا قَالَ أَصَبْتُ فَاغْفِرْ لِي فَقَالَ رَبُّهُ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ أَوْ أَصَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ فَقَالَ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالَ أَصَابَ ذَنْبًا قَالَ قَالَ رَبِّ أَصَبْتُ أَوْ قَالَ أَذْنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ لِي فَقَالَ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثَلاثًا ....الحديث )

رواه البخاري (7507) ومسلم ( 2758 ) .

وقد بوَّب النووي – رحمه الله – على هذا الحديث قوله : باب " قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة " .

وقال في شرحه :

هذه المسألة تقدمت في أول كتاب التوبة , وهذه الأحاديث ظاهرة في الدلالة لها , وأنه لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر , وتاب في كل مرة : قبلت توبته , وسقطت ذنوبه , ولو تاب عن الجميع توبة واحدة بعد جميعها : صحت توبته .

" شرح مسلم " ( 17 / 75 ) .

وقال ابن رجب الحنبلي :

قال [ عمر بن عبد العزيز ] : " أيها الناس مَن ألمَّ بذنبٍ فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر وليتب ، فإنما هي خطايا مطوَّقة في أعناق الرجال ، وإن الهلاك في الإصرار عليها " .

ومعنى هذا : أن العبد لا بد أن يفعل ما قدِّر عليه من الذنوب ، كما قال النبي صل الله عليه وسلم : كُتب على ابن آدم حظه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة ... " ولكن الله جعل للعبد مخرجاً مما وقع فيه من الذنوب ، ومحاه بالتوبة والاستغفار ، فإن فعل فقد تخلص من شر الذنوب ، وإن أصر على الذنب هلك .

" جامع العلوم الحِكَم " ( 1 / 165 ) .

وكما يُبغض الله تعالى المعصية ويتوعد عليها بالذنب : فإنه لا يحب أن يقنط عباده من رحمته عز وجل ، وهو يحب أن يستغفره العاصي ويتوب إليه ، ويود الشيطان أن لو يقع يأس وقنوط من العبد العاصي حتى يصده عن التوبة والإنابة .

قيل للحسن البصري : ألا يستحيى أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ، ثم يستغفر ثم يعود ؟ فقال : ود الشيطان لو ظفر منكم بهذا ، فلا تملُّوا من الاستغفار .




‏ حبيب قلبي يطول فيــــــــك سُهادي
والشوق عانق بالــــجوى والوادي
لم أسلُ يوما عــــــــن أحبايا فإنهم
شمس الـــــمعارف إنجلت بفؤادي
فيا حادي الـركب عرج نحو حيـِّهم
فلقياهم تالله فـــــــــــيه كلُّ أعيادي
أرى السعي حقا فــــــــــي رحابهم
شفاء سقم لــــــــــي فاسعى ونادي
ففي حبهم كان الـــــــــعناء مطيتي
وهجر المضاجع حتي نفدنا عوادي
هم نصب عيني مادام بالحياة نفس
بين الضلوع وفي مكنون أكبادي
مزقت أثواب الـــحياة حال نشوتي
ورددت آهــــــــــات سرت بفؤادي
والروح قد سبحت فـي بحر حبهم
نورا تجلى فكان مــــــحو الصادي
فأدركت ما هم عليه مـــــــن الوفا
وغدوت مسرورا بنيل مــــــرادي
في جمعهم مجلى لكـــــــل سريرة
فالسُكر فيهم نشوتي وشهادي
لله جودوا علي بنظرة يـا ساداتي
يـُشفى بها الصب المعـنى الرادي
في هواكم القلب يخشع والـــعين
تدمع والروح تنزع وهذا مرادي
فهواكم خفقان قلبي جلوته فنحول
جسمي لنزع روحي عين مرادي
أحببت فيكم كـــــــلَّ شيء سادتي
حتى سلوت الكلَّ مــــــــن روادي
فذقت شهد الرضا في حان صفوكم
والحال رقَّ لـــــــــشامخ الأطواد ِ
وشموس معرفة سرت في هيكلي
فحق يقيني مثـــــــــــبتا إشهادي
فحال الأحبة محجب عـــــن منكر
لفيض الإله متوجا ًلــــــــــعبادي
أقصد حماهم طالبا رضــــــــاهم
فهم الحياة بعينها والــــــــــــزاد ِ
لا حياة بــــــــــعد حياتهم ترجى
وديارهم أكرم بها مــــــن وادي
بباب عزهم قـــــــــــــــف متذللا
مُسدل الطرف راعيـــــــا لوداد ِ

فهم غياث للــــــــضعيف ونجدة
وسفينة تنجي فـــي يوم الميعاد ِ
سفن النجا لــكل من جاء طالبا
يرجو الحمى مستشفعا بالهادي
فبحقهم يا ربي كـــــن عونا لنا
وحصنا مــــن الآفات والحساد ِ
ويا ربي متعنا بهــــــــم وبآلهمآُلَلَهًمُ صْفَي قًلَوبَنِآُ وآُغْسٌلَ ذّنِوبَنِآُ وآُسٌتُر عًيوبَنِآُ وزًكًي نِفَوسٌنِآُ آُلَلَهًمُ آُجٍعًلَنِآُ مُمُنِ طُآُبَ ذّكًرهًمُ وحُسٌنِتُ سٌيرتُهًمُ وآُسٌتُمُر أجٍرهًمُ فَي حُيآُتُهًمُ وبَعًدَ مُوتُهًمُ آُلَلَهًمُ يآُ ودَودَ أسٌألَكً لَي ولَآُحُبَتُي لَذّة آُلَسٌجٍودَ ودَعًآُء غْير مُردَودَ وفَرجٍ ورحُمُة مُنِكً يآُمُعًبَودَ وآُبَعًدَ عًنِي وعًنِهًمُ آُلَبَلَآُء وآُرفَعً شَأنِي وشَآُنِهًمُ ومُقًآُمُي ومُقًآُمُهًمُ فَي آُلَأرض وآُلَسٌمُآُء.
وصْلَ آُلَلَهًمُ وسٌلَمُ وَبََآُرِكًْ عًلَى نِبَينِآُ سيدنا مُحُمُدَ وعًلَى آلَهً وصْحُبَهً وسٌلَمُ تُسٌلَيمُآُ كًثًيرآًُ.
*********************************************** هـلّ الهـلال فكـيـف ضــل الـسـاري *** وعـــلام تـبـقــى حــيــرة الـمـحـتـارٍ
ضحك الطريق لسالكيـه فقـل لمـن *** يـلـوي خـطـاه عــن الطـريـق حــذارِ
وتنفس الصبـح الوضـيء قـلا تسـل *** عــن فـرحــة الأغـصــان والأشـجــارِ
غـنّــت بـواكـيـر الـصـبــاح فـحـرّكــت *** شـجــو الـطـيـور ولـهـفــة الأزهــــارِ
غــنّــت فـمـكّــة وجـهـهــا مـتــألــق *** أمــــلا ووجــــه طـغـاتـهـا مــتـــواري
هــلّ الـهـلال فــلا العـيـون تـــرددت *** فـيـمـا رأتـــه ولا الـعـقــول تــمــاري
والجاهـلـيـة قـــد بـنــت أســوارهــا *** دون الـهـدى فانـظـر إلــى الأســوارِ
واقــرأ عليـهـا ســورة الفـتـح الـتـي *** نــزلــت ولاتــركــن إلـــــى الـكــفّــارِ
أو مـاتـرى البـطـحـاء تـفـتـح قلـبـهـا *** فــرحــاً بـمــقــدم ســيـــد الأبـــــرارِ
عطشى يلمّضها الحنيـن ولـم تـزل *** تهفـو إلـى غيـث الهـدى المـدراري
ماذا ترى الصحراء في جنح الدجـى *** هــي لاتــرى إلا الـضـيـاء الـســاري
وتـرى علـى طيـف المسافـر هـالـة *** بـيـضـاء تــســرق لـهـفــة الأنــظــارِ
وتـــرى عـنـاقـيـد الـضـيــاء ولــوحــة *** خـضـراء قـــد عـرضــت بـغـيـر إطـــارِ
هـي لاتــرى إلا طـلـوع الـبـدر فــي *** غسـق الدجـى وسـعـادة الأمـصـارِ
مـازلـت أسمعـهـا تـصـوغ سـؤالـهـا *** بـعــبــارة تـخــلــو مـــــن الــتــكــرارِ
هـل يستطيـع الليـل ان يبـقـى إذا *** ألـقــى الـصـبـاح قـصـيــدة الأنــــوارِ
مـاذا يقـول حـراء فـي الزمـن الـذي *** غـلـبـت عـلـيـه شـطــارة الـشـطّـارِ
مــــاذا يــقــول لـلاتـهــم ومـنـاتـهـم *** مــــاذا يــقـــول لـطـغـمــة الـكــفّــارِ
مــــاذا يــقــول ومــايــزل مـتـحـفّــزاَ *** مـتـطـلــعــاَ لـخـبــيــئــة الأقــــــــدارِ
طـــب يــاحــراء فللـيـتـيـم حـكـايــة *** نسـجـت ومـنــك بـدايــة الـمـشـوارِ
أو مـاتــراه يـجــيء نـحــوك عــابــداً *** مــتــبــتــلاً لــلـــواحـــد الـــقـــهـــارِ
أو ماتـرى فـي الليـل فيـض دموعـه *** أو مــاتـــرى نـــجـــواه بــالأســحــارِ
أسمعت شيئـاً ياحـراء عـن الفتـى *** أقـــــرأت عــنـــه دفــاتـــر الأخــيـــارِ
طـــب يــاحــراء فــأنــت أول بـقـعــة *** في الأرض سـوف تفيـض بالأسـرارِ
طب ياحـراء فأنـت شاطـىء مركـب *** مــــازال يــرســم لــوحــة الإبــحــارِ
ماجت بحار الكفر حين جرى علـى *** أمـواجـهــا الـرعـنــاء فــــي إصــــرارِ
وتسـاءل الكـفـار حـيـن بــدت لـهـم *** فـي ظلمـة الأهـواء شمعـة سـاري
مـــن ذلـــك الآتـــي يــمــد للـيـلـنـا *** قبسـاً سيكشـف عـن خبايـا الــدارِ
مــن ذلـــك الآتـــي يـزلــزل ملـكـنـا *** ويــــرى عـبـيــد الــقــوم كــالأحــرارِ
مـابـالــه يـتـلــوا كــلامـــا ســاحـــراً *** يـغـري ويـلـقـي خـطـبـة إستـنـفـارِ
هــــذا مـحـمــد يـاقـريــش كـأنـكــم *** لــــــم تــعــرفــوه بــعــفــة ووقــــــارِ
هـــذا الأمــيــن أتـجـهـلـون نــقــاؤه *** وصــــفــــاؤه ووفــــــــاؤه لـــلـــجـــارِ
هـــذا الـصــدوق تـطـهـرت أعـمـاقـه *** فــأتــى ليـرفـعـكـم عــــن الأقـــــذارِ
طـــب يـاحــراء فـأنــت أول سـاحــة *** ستـلـيـن فـيـهـا قـســوة الأحــجــارِ
سترى توهـج لحظـة الوحـي الـذي *** سـيـفـيــض بالـتـبـشـيـر والإنـــــذارِ
إقـرأ ألـم تسـمـع أمـيـن الـوحـي إذ *** نادى الرسـول فقـال لسـت iiبقـاريْ
إقــــرأ فـديـتــك يـامـحـمـد عـنـدمــا *** واجـهـت هـــذا الأمـــر باستـفـسـارِ
وفـــديــــت صـــوتــــك إذ رددتـــهــــا *** آي مـــن الـقــرآن بـاســم الــبــاري
وفـديــت صـوتــك خـائـفـاً متـهـدجـا *** تـدعـو خديـجـة أسـرعـي بـدثــاري
وفديـت صوتـك نـاطـق بالـحـق لــم *** يـمـنـعـك مـالاقـيــت مــــن إنــكـــارِ
وفديت زهدك في مباهج عيشهـم *** وخـلـو قلـبـك مــن هـــوى الـديـنـارِ
يـــا سـيــد الأبـــرار حــبــك دوحــــة *** فـــي خـاطــري صـدّاحــة الأطــيــارِ
والـشــوق مــاهــذا بــشــوق إنــــه *** فــي قلـبـي الـولـهـان جـــذوة iiنـــارِ
حـاولـت إعـطـاء المـشـاعـر صـــورة *** فتهـيـبـت مــــن وصـفـهــا اشــعــارِ
ماذا يقول الشعـر عـن بـدر الدجـى *** لـمّــا يـضـتـيْ مـجـالـس الـسـمــارِ
يـاسـيــد الأبــــرار أمــتـــك الــتـــي *** حـررتـهــا مــــن قـبـضــة الأشـــــرارِ
وغسلـت مــن درن الرذيـلـة ثوبـهـا *** وصـرفــت عـنـهـا قـســوة الإعـصــارِ
ورفــعــت بـالـقــرآن قــــدر رجـالـهــا *** وسـقـيـتـهــا بــالــحــب والإيـــثــــارِ
يـاسـيــد الأبــــرار أمــتــك إلــتـــوت *** فــي عصـرنـا ومـضــت مـــع الـتـيـارِ
شربـت كـؤوس الـذل حيـن تعلقـت *** بـثـقــافــة مـسـمــومــة الأفـــكــــارِ
إنـي إراهــا وهــي تسـحـب ثوبـهـا *** مخـدوعـة فــي قبـضـة السـمـسـارِ
إنــي إراهــا تستـطـيـب خضـوعـهـا *** وتــلــيــن لـلــرهــبــان والأحـــبــــارِ
إنـــي أرى فـيـهــا مــلامــح خــطــة *** لـلـمـعـتـديـن غــريــبــة الأطـــــــوارِ
إنــي أرى بــدع الـمـوالـد اصـبـحـت *** داء يـــهــــدد مــنــهـــج الأخــــيــــارِ
وأرى القباب علـى القبـور تطاولـت *** تـغـري العـيـون بفـنـهـا المـعـمـاري
يـتـبـركـون بــهـــا تــبـــرك جــاهـــل *** أعـمــى البـصـيـرة فــاقــد الإبــصــارِ
فــــرق مـضـلـلـة تـجـســد حـبــهــا *** للمصـطـفـى بالـشـطـح والـمـزمــارِ
أنا لست أعـرف كيـف يجمـع عاقـل *** بــيـــن إمــتـــداح نـبـيـنــا والــطـــارِ
كـبــرت دوائـــر حـزنـنــا وتـعـاظـمـت *** فـــي عـالــم أضـحــى بـغـيـر قـــرارِ
إنــي أقــول لـمـن يـخــادع نـفـسـه *** ويـعـيــش تــحــت سـنــابــك الأوزارِ
سـل أيهـا المخـدوع طيـبـة عنـدمـا *** بـلـغــت مــداهــا نــاقــة الـمـخـتــارِ
ســل صوتـهـا لـمـا تعـالـى هـاتـفـاً *** وشــدى بـألـف قصـيـدة إستبـشـارِ
سل عن حنين الجذع فـي محرابـه *** وعن الحصى فـي لحظـة إستغفـارِ
سـل صحبـة الصديـق وهـو أنيسـه *** فـــي دربـــه ورفـيـقـه فـــي الــغــارِ
سـل حمـزة الأسـد الهصـور فعـنـده *** خــبــر عـــــن الـجــنــات والأنــهـــارِ
سـل وجـه حنظلـة الغسيـل فربـمـا *** أفـضــى إلـيــك الــوجــه بــالأســرارِ
ســل مصـعـب لـمــا تـقـاصـر ثـوبــه *** عــن جسـمـه ومـضـى بنـصـف إزارِ
سل فـي ريـاض الجنـة إبـن رواحـة *** واســـأل جـنـاحـي جـعـفـر الـطـيـارِ
سـل كـل مـن رفعـوا شعـار عقيـدة *** وبهـا اغتنـوا عــن رفــع كــل شـعـارِ
سلهم عن الحـب الصحيـح ووصفـه *** فلـسـوف تسـمـع صــادق الأخـبــارِ
حــب الـرسـول تـمـسـك بشـريـعـة *** غــــرّاء فــــي الإعــــلان والإســــرارِ
حـــب الـرســول تـعـلــق بـصـفـاتـه *** وتــخــلــق بــخــلائـــق الأطـــهــــارِ
حــب الـرسـول حقيـقـة يحـيـا بـهـا *** قــلــب الـتـقــي عـمـيـقــة الآثـــــارِ
إحــيــاء سـنـتــه إقــامــة شــرعـــه *** فــي الأرض دفــع الـشــك بـالإقــرارِ
إحــيــاء سـنـتــه حـقـيـقــة حــبـــه *** في القلب في الكلمات في الأفكارِ
ياسـيـد الأبــرار حـبـك فــي دمـــي *** نـهـر عـلـى أرض الصـبـابـة جـــاري
يـامـن تـركـت لـنـا المحـجـة نبعـهـا *** نــبــع الـيـقـيــن ولـيـلـهــا كـنــهــارِ
سُحـب مـن الإيمـان تنعـش أرضنـا *** بالـغـيـث حـيــن تـخـلــف الأمــطــارِ
لــــك يـانـبــي الله فــــي أعـمـاقـنـا *** قــمــم مــــن الإجـــــلال والإكــبـــارِ
عـهــد علـيـنـا أن نـصــون عـقـولـنـا *** عــن وهــم مبـتـدع وظــنّ مـمـاري
علـمـتـنـا مـعـنــى الــــولاء لـربــنــا *** والـصـبـر عــنــد تــزاحــم الأخــطــارِ
ورسـمـت للتوحـيـد أكـمــل صـــورة *** نفـضـت عــن الأذهــان كـــل غـبــارِ
فــرجــاؤنـــا ودعـــاؤنــــا ويـقـيـنــنــا *** وولاؤنــــــــا لــلـــواحـــد الـــقـــهـــارِ
فـهم الهُداة بل كعبة الــــــقصاد ِ


لبَّيكَ لبِّيكَ يا سرِّي ونجوائي لبَّيك لبِّيك يا قصدي ومعنائي
أدعوكَ بل أنت تدعوني إليك فهل ناديتُ إيَّاك أم ناديتَ إيَّائي
يا عين َ عينِ وُجُودي يا مَدى هِمَمي يا منطقي و عباراتي وإيمائي
يا كلَّ كُلِّي ويا سمعي ويا بصري يا جملتي وتباعيضي وأجزائي
يا كلَّ كلِّي وكلُّ الكلِّ ملتبِسٌ وكلُّ كلِّكَ ملبوسٌ بِمعنائي
يا مَنْ به عَلِقَتْ روحي فقد تَلِفتْ وَجْداً فَصرتُ رَهيناً تحتَ أهوائي
أبكي على شجَني من فُرقتي وطني طَوْعاً ويُسعدني بالنوحِ أعدائي
أدنو فَيُبعدني خوفي، فيُقلقَني شوقٌ تَمكَّنَ في مَكنون أحشائي
فكيفَ أصنعُ في حبٍّ كَلِفتُ به ؟ مولايَ، قد ملَّ مِنْ سُقمي أطبائي
قالوا : تداوَ بهِ منهُ فقلتُ لهم : ياقومُ هل يتداوى الداءُ بالداءِ؟!
حُبَّي لِمولايَ أضناني وأسقَمَني فكيفَ أشكو إلى مولايَ مَوْلآئي؟!
إني لأَرْمُقُهُ والقلبُ يَعرفُهُ فما يترجِمُ عنهُ غير إيْمائي
يا ويحَ روُحيَ من روحي، فواأسفي عليَّ مني فإني أصلُ بَلْوائي
كأنني غَرِقٌ تبدو أنامِلُهُ تَغَوُّثاً وهوَ في بحرِ من الماءِ
وليٍسَ يَعلَمُ ما لاقيتُ من أحدٍ إلا الذي حلَّ مني في سُويدائي
ذاك العليمُ بما لاقيتُ مِنْ دَنَفٍ وفي مَشيئتهِ موتي وإحيائي
أغايةَ السؤلِ والمأمولِ يا سَكني يا عيشَ روحيَ، يا ديني ودُنيائي
قل لي، فديتُك يا سمعي ويا بصري لِمْ ذي اللجاجة في بُعدي وإقصائي
إن كنتَ بالغيبِ عن عَيْنَيَّ مُحتجباً فالقلبُ يرعاكَ في الإبعادِ والنائي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrefaee.afdalmountada.com
 
سمعت سويجع الاثلاث غنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منى الفخرانى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: